أسس الجيوبولتيكا

تقديم
قل ع. م واحل٠ ض غروب شمس القرن الماضي صدرت عن دار (زكتوغيا- ننتر أ ني ٠وسكو اسعة الثالثة من كتاب <٠أس الجيوبولتيكا))، ((متقبل روب الجيوبولتبكي* لمؤلفه أ؛كسذدر دوغين . ويصف المؤلف عمله بقوله : ((الكتاب — أول مؤلف تعيمي باللغة الرومية أي علم الجيوبولتيكا. عرضت فيه بمنهجية وتفصيل أس الجيوبولتيكا، نظريتها وتاريخها . كما إنه يغطي ميداناً واسعاً من ألمدارس والرؤى الجيوبولتيكية والقضايا المملية . ولأول مره تصاغ العقيدة
إنه الدليل الذي لا بديل عنه بالنسبة لجمع من يتخذون القرارات في الميادين الأعظم أهمية في الحياة السياسية الروسية - من الياميين وأصحاب المشارح، والاقتصاديين والمعرفيين والدبلوماسيين والمحللين وعلماء السياسة
ومن في حكمهم*.
والكتاب غتي بموضوعاته وبجنة الآفاق التي يرتادها المؤلف وتخريجاته التي تجمع بين الرؤية المعاصرة والمعطيات التاريخية البعيدة وتأسيس الأطررحات السياسية أحيانأ على خليط طريف من الخصائص الإتنية والمعتقدات الدينية والتكوين الروحي للأفراد والشعوب، يضاف إلى هذا طرافة تقسيم الكتاب والعناوين الكثيرة التي تشير إلى الأبواب والفحول والمقالات في كل نعل، كما تنعكس طرافته في النصوص المترجمة التي يختارهنا المؤلف من الأصرل الأوروبية، يضاف إلى ذلك كله عشرات الخرائط الجيوبولتيكية والسرد الذي يختم الكتاب وقد تضمن عدداً وافيأ من المصطلحات المتعلقة بهذا العلم الجديد - الجيوولتيكا. وهذا ما يدفعنا إلى القول بأن فهم الكتاب لن دكون ك1ملأ إلا بقراءته
تتقا المقدمة بتعريف هذا ابعل. ائجديد - ائجيوبولتيكأ اتني يقترض - سبب طابعه التركيبي اتعأء عدد كبير من ابعلرم ليؤكد من زلال دنئ. عر أنه عدم لا يقارن بأبعلوم انمفردة بل بمنغنومات العلوم. وإذ| كأنت الماركية وليبيرالية آدم مميت تطرحان مقونة .الاقتصاد معيرأ. نمقولة انجيوبولتيكأ هي .التضريى الجغرافي مميرأ. ذبك أن انجفرافيا وانمدى المكاني يلعبان فيها ائدور الذي تلب النقود والعلاقابت الإنتاجية في الماركية والليبيرالية، وإليها - إر الجغرافيا والمكان - تنتهي الخطوط انمؤمة للوجود البثري، وبهذا المفهوم تعرضى الجيوبولتيكا ثبوتيتها في مألة تفير الماضي ونعاليتها اللامتناهية في تنظيم الحاضر وتصميم آفاق المتقبل ٠ ذلك أن العنصر الأمامي في الجيوبولتيكا هو الإسان المحند بالمدى المكاني، الذي نثأ وتكزنت اثتراطتيه ضمن خصوبة مميزة هي التضاريس الجغرافية للمكان وهذا ما تجده بصفة خاصة التجليات الكبرى للإنسان كالدول والإتنيات والثقافات والحضارات الكبرى وما إر ذلك. وإذا كان ارتباط الفرد بالاقتصاد أمر بين وكانت الاقتصادية مفهومة بالنبة للبثر الاعتياديين مثلما هي مفهومة بالنبة لمرجعيات اسة الأمر الذي جعلها ٠ حبما يرى المؤلف - تحقق ثعبية وامعة وتؤدي مهمة تعبوية تمل إلى درجة إشعال الثورات المؤسف على امتقطاب الجماهير البشرية، فإن ارتباط الإنان بالمكان والأطروحة الأور للجيوبولتيكا، لا يظهر بمنة ملمومة إلا عر بعد معين من الإنان الفرد، ولهذا البب لم تتحول الجيوبولتيكا بعد إر ايديولوجيا، أو بكلمة أدق إر .ايديولوجيا جماهيرية. نمنطلقاتها الأساسية وموضرعابها زثف على المرجعيات العاملة على القضايا نات المدى الراسع
ويرنا بهذه المنايبة اًن نتقدم بصادق الثكر إلى الأسان الدكتور مهيل فرح الذي قرأ ااًسس الجيوبولتيكا.. باللغتين الرومية والعربية، وبكل السؤولية الخلقية والعلمية، وماهمت ملاحظاته القيمة في تدقيق عدد ض المصطلحات العلمية وفي المطابقة بين الأصل والترجمة. كما نتوجه بالشكر العميق إر اًسرة العاملين ني دار الكتاب الجديد المتحدة، ممن بذلوا في طع وإخراج هذا الكتاب جهردأ صادقة لا يعرف أهميتها وحجمها الأ من واكب هذا العمل منن بدايته لألى!ف راًى النور. اًما موقفنا من الكتاب نقد يطنا. على صنحات هذا ءالتقديم، الذي حاولنا أن نضتنه أهم ما اثتمل عليه الكتاب واهميته بالنية للقاريء العربي، بالإضافة إلى راًيذا ني جملة من الماثل الغي تمت الإثارة إليها ومناقشتها بما ومعنا ض الدقة والتفصيل.ني ترجعة(٠ا ٠تي جانآ، معززة بالنروح وانبوامش؛ والكتاب ينع ني مقدمة وئ٠اًتية أ.رلب سعرضها في ما يلمي:
(!) في دء.ح وائعض.ن ٠ن ير ٠ن لنم نبل داص 2,^2 وفي معهد اييت انحكمة. في جامعة ا ٠ ئببت. ؟نسء؛ .لأردنبة تجائمإحبث كاف المترجم يعمل أمآذأفي كلية الآدب عفدت احنفة مذنبة ابعنوانالجيوبونتيكاني عانم متفير : نمونج روسا لحنيمة. ثارئذ به المعهد الدبلوماسي في عمان، وكانت بالنبة نلمترجم مناسة لنتعرف عش كب ٠لص ييوبوبكا.، وند تغذم في اللغة النقانجة بمداخلته حول لكذب وتنفلت سنرف مجنة اقف١يا امتربجية. (دشق، العند اا،س2 ص 200 - 207) ثم نلفى المترجم تكئيفاء من نار اتكتاب انجديد ال٠تحدةا بنقل الكتاب إر اللغة العربية تمهيدأ لتنر..
وانطلاقا ٠ن القناعة يان الترجمة ٠ي نغل المعتى من اللغة انمتغول عنها إر اللغة المتقول إليها نقلأدقيقا أباً وبلغة فصحة وأملوب ماع رصن نأمل في أف نكون قد وفقآ إلى قل ار٠ى انجيوبونيكا. إر اللغة العربية بالدقة العلمية الطلوبة دون أي اتاء للمواف اقي نتحفظ عليها اًونرى فيها رأياًآخر. وحاولنا في سل ذلك تذليل السوبات التي اعترضت مبيل الترجمة ومنها تطوح بعض مصطلحات العلم الجديد والصطلحات التي دخلت اللغة الرومية بعد البيريترويكا ، والتعامل ٠ع التركيبة الخاصة للجملة عند المؤلف ووف بامتعارة مفردات من الانجليزية والألمانبة ثم إغفال تقديم بيان بالمختعرات ازي امتخدمها في كتابه عر الرغم من خدمته الجيدة للكتاب بتعزيز. بالخرائط المطلوبة وبالمرد المفمل بنرح المصطلحات الجيوبولتيكية الواردة فيه. وترجمنا كل مفردة بما راينا. ملانماً ني العربية بامتثناء كلمة .المؤنلمبن. التي نصف بها الترك في بعغى الأماز بمض . .. .النين أدخلوا في الإملام. نترجمناها باسن.
اما الحواقي والثروح التي وردت في هوامش الكاب والتي ربما نكون ند اكثرنا منها مراء من حجث العدد أو طول النموص ني بعضها فقد مبيتها - في رأينا - طبيعة الكتاب والآفاق السرعة الني ارتادها المؤلف والي يتأس كثير منها عر معلومات لا يعرف 1لغارىء عنها إلا الغليل او ند لا يعرف اي ثيء. و١ذا اتينا المتخصمبن فإن طوماتنا عن التارخ الأوروبي والعلانات الدولية والتاريخ الحديث لدول كالصين والهند - متواضعة إلى حد كيير. اما روسا نلا يبدوتاريخها فقط مجهولأبل وجغرانيتها ايضا.
وهذا بمجموعه ما دنعنا إلى تقديم هذه الأعداد من الحواثي - الإضاءات التي تنير الصطلح، الئخصبة الانانية، الحادثة التاريخية، الاتجا. الفكري، الظاهرة الطبيعية،
النطفة، الجزيرة، النهر وما إلى ذلك بما نرى ان الياق يحتاج إليه وني محاولة إر الاختصار ندر الإمكان إلا ني بعض المراضع. واعتمدنا في هذ٠ الحواثي عر عدد ض المراجبع الدنيقة كان في طليعتها االمعجم الرموعي* الصادر في طبعته الرابعة عن امرنيشكايا ايشيكلايديا. في مومكو عام 1987. :
جديدة تاًخذ في الحبان جمع العرامل الجيوبولتيكية الجديدة وتحقق انتصارها، وهر ما يحاول المؤلف توكيده من خالآل اًبراب الكتاب التالية:
يخصص المزلف البابين الأول والثاني من كتابه لدراسة الجيربرلتيكا من خلال جهود أكبر العلماء المؤسص لهذا العلم وما جاؤوا به من نظريات، فيتوقف اًمام المدرسة العضرية الألمانية التي لمسها ف. راتسل وقوانينه ١لسعة التي طبقها على التومع الترابي للنول وكانت مترافقة ٠ع بدايات الاستعمار الغربي ثم يتحدث عن ر.تثيذين وف. ناومن اللذين اكبا افكار راتعيل ملامحها التطبيقية وعن دور العالم و1بس الانجليزي ساكيندر الذي نرا خارهلة العالم البرية. البحرية قراءة جيوبولتيكية دقيقة وأدرك موقع الأورامبا فيها فساها .المحرر الجغرافي للتاريخ. الكوني، فكان لهذا البب حريصا على الحيلولة دوف توحد القوى الأورابة، ويواصل المؤلف درامة منغري القرة البحرية الأمريكيين النين أعانتهم سيامة بادلهم على تطبيق نظرياتهم على الرابع العملي ومن هؤلاء ا.ماهان ون. سبيكمان منفزي سامة الهيمنة الأمريكية على المناطق اباحلية وإغلاق منافن الأوراسا على الآماد البحرية، ثم يستعرض نظرية ك.هاومهوفر المتعلقة بإقامة الحلف القاري ((برلين - موسكو - طوكيو. وكيف خرف هذا الترجه حتى تحول إلى حرب ضد روميا أيام هتلر. ويلتفت بعد ذلك إلى أعمال العالم الكبير ك ٠ شميدت ونظريته المتعمقة حول المواجهة بين القوتين البرية والبحرية واللتين استعار لهما اممي هولتين ورد ذكرهما في *العهد القديم٠ وهما: بهيموت ولوياثان، ثم يقدم المؤلف بعد ذلك نظرات الأوراسيين الروس - ب. سافيتكي ومريديه حول 1لأوراسا وما يمى ابؤرة التطور. وخصوصية روسيا ومفهوم *الايديوكراتيا. الجديد ويثير إلى *الغرابة العرقية الروسية. التي تمثل تذاوب الغابة بالهب، انصهار العنصرين اللاثي والتركي مؤكدأ على طرافة هذا الطرح وجرأته.
وتتوالى في الباب الثاني المخصص للنظريات الجيوبولتيكية المعاصرة أعداذ من الأسماء المعاصرة ٠ د.مايننع ، ب. كرين. ك.غرين، هف. كينغر والآراء المرتبطة بها كما يبسط المؤلف نظرية ص ٠ هتتينغتون حول ٠صدام الحفارات. وف. فوكوياما حول انهاية التاريخ٠ وجيوبولتيكا ج.أغالي ، ويتطرق إلى العولمة، مفهومها وخلغياتها ليتحدث بعد ذلك عن *العولمة ما بعد الكارثية. للبروفيور .سانتورو، وبعد أن يعرض مفهوم *الجيوبولتيكا التطبيقية،. الداخلية (مدرمة ايفكاكخعليط الاستراتيجي والشن الاجتماعية نات المشوى الكوني وما إلى ذلك .
ولهذا السبب يؤكد المؤلف على اًن الجيريولتيكا - هذا العلم الجديد - هي وجهة نظر الططة، هي علم اللطة - ومن اجل اللطة. ويكثف تاريخها بطوله على أن من عكغوا على دراستها كانوا دون استثناء ممن شاركوا في حكم الدول والأمم، او ممن يهيئون اشهم للغيام بتلك الأدوار. فهي تمثل في العالم المعاصر ادلبل رجاى الططة، وبكلمة أدق هي كتاب اللطة يغنم ملخصأ ينبغي وضعه في الحاب عند اتخان الغرارات الكونية المصيرية - كعقد التحالفات وشن الحروب، والقيام بالإصلاحات أو الاجراءات الاقتصادية والباسية على مترى واسع ئ ويختم المؤلف تعريفه بهذه الكلمات الثلاث :
- *الجيوبولتيكا - علم الحخمء .
ونبل ان يشع المؤلف في ثرح هذه الأطروحة الجديدة في كتابه يؤسس لذك بمناقثة فكرة صميمية مؤداها أن الصرح الاناني أمر طبيعي ٠ركوز ني صلب الوجود الكوني. والصرع الذي سرقه المؤلف مثالاء يختلف عما هو٠ ما٠لوف ني هذا المضمار كالصرغ الإتني أو الطبقي أو القاثم على الرغبة في الاستئ.ثارا ويصور. مكوناً ني التركيبة الأولى للبناء الكوني تعبر عنه ثنائية ءالتيلوروكراتا. و *التالاسركراتيا.، القوتين البرية والبحرية مجئدتين في عفوية البر (الثابت اكل٠ب) وعفرية البحر (١لائل الجاري) ، واستعراض هذه الثنائية والصرح الكونيين يدرب المؤلف من الهاجس الأسامي الذي يخترق صفحات الكتاب الطويلة، وهو خرورة الخروج من دائرة .القطب الواحد. الذي آل إليه العالم بعد انهيار الاتحاد الرباني والبحث عن الطريق اقي يمكن أن تؤدي إلى ذلك. فالقرتان اللتان خاضتا الصرح على مدى القرن العثرين هما روميا، الأوراسإ (القرة البرية) والعالم الغربي الذي سميه ب٠ االأطدس٠ (القوة البحرية) . وما برحت قدرات هاتين القوتين في تعاظم حتى اتخذت صيغة الرعب النووي الذي فرض عليهما إما نقل المواجهة إلى خارج الأرض (حرب النجوم) وأما أن يفني أحدهما الآخر، وتواصل الصرح على هذه الصورة حنى انتهى لصالح القوة البحرية الي لا تزال تحقق انتصاراتها، ويترادف ذلك بتطلع تلك القوة إر فرض هيمنتها ورؤاها واعولمتها. على العالم وإني١ر *أحادية القطب. على الصعيد الدولي بينما يرى المؤلف أن هزيمة القوة البرية ليت إلا ظاهرة مؤقتة تعود الأوراسا بعدها إلى رماكها القارية الي تخن بغة
وهناك نقطة أخرى تتوقف النظر وهي ان هذا العلم - الجيوبولتيكا يكاد يكون وقفاً على الدول العظمى أو ما نوق العظمى إذ ٠إن الثنائية الجيوبولتيكية المؤسة لا تمس الثانويين على ستوى الدول إلا بطريقة غير مباشرة، وتأثير هذه الدول على سيرة المواجهة الكونية غير ذي ثان ا . ولهذا ينتسب أكبر ممثلي هذا العلم إلى ألمانيا وانجلترا وامريكا وروبا ونرنا (أي الدول الفاعلة على المتوى الكوني). أما من وجدوا في دول كإيطاليا واسبانيا وبلجيكا ورومانيا فلم يكن لهم ذلك التأثير المطلوب. ومن اللافت للنظر ما يثير إليه المؤلف في مقالة همماذر العلماء مصاثر الدول* حيث يغمل بين نوعين من العلماء : من لقوا الأنن الصاغية
في بلادهم التي عاملتهم بكل تفهم واحترام، فنهضرا بها واوصلوها إلى أعلى عتبات الهيمنة والتوممع الكونيين (بريطانيا وأمريكا) وبين من لم يجر الإصغاء إليهم إلا قليلا. كما في فرسا وألمانيا أو انحدر تعامل بلادهم معهم حتى الحضيض كما في روسبا. ولهذا حققت دول الغرب *السيطرة العالمية. بينما دنعت ألمانيا .سقوطها من التاريخ لمدة نهف قرن ثمناً لإهمالها أطروحات الجيوبولتكيين. أما الاتحاد الموثياتي . . . فهبط تأثيره العالمي حتى الحفر وتقلصت ماحته بثدة وتحول اقصاده وومطه الاجتماعي إلى أطلادا٠
ويكمل المؤلف تعريف الجيوبرلتيكا في خاتمة الباب انادس من كتابه فيصنها بأنها ٠ءلم علماني. . . ذس، دنيوي.. وفي عبارة تالية يلطف وصفه بالقول ((ولهذا يمكننا القول إن الجيوبولتيكا تثفل وضعا بينيا بين العلم التقليدي (((الجغرافيا المقدسة.) وبين العلم الدض. ٠ نهل يراد من ذلك الرصف امتمرار تبرير مسلك الأقوياء النين ما اعتنوا خلال ميرة التاريخ إلا بالقوة . وكان الاستعماريون في كل مرحلة من التاريغ الحديث يخرجون تحت ستار نظرة جديدة. وهكذا، وتحت شعارات *المجال الحيوي. و *تحضير الهمح. و والرسالة التحضبرية. و *الحماية. و *الانتداب. وسراها أبيدت شعرب. فهل أدرجت ((الجبرية الجيوبولتيكية. في هذه القائمة اليوم واعتمدت متارآ للنشاط الاستعماري بداية من مطلع القرن الحادي والعثرين؟ أ
في البابين الثالث والرابع، ويعن الأول منهما *تمهيدآ، للثاني تطرح تأملات المؤلف حول موضع وحيد هر روسيا، فيجري التوكيد على ال ل30ل،٢لأح9 الذيلاكوست) فالالكترونية يعلن بأن .الجيوبولتيكا التطبيقية بت جير بوليكا ٠ اا5اىه ينظر بكل انتعاطف والاحترام إلى جيوبولتيكا اليمينيين الجدد التي اتفقت مع المار العام لفكر الألمان ءالقاريين* في فترة ما قبل الحرب، وقد عبرت ب أطروحة *أوربا نات الرايات المئة* لألين لي بينوا وءأوروبا من ثلاديثوسترك ١لى دبلن ا لجان تبريار، ونظرية النمساوي ي. فون لوهاوزن المتفقة مع أفكار هاومرفر، ورؤية كارلو تيراتثانو القائلة بروميا + الإسلام - إنقاذ أوروبا، وهي تتناغم في مجموعها ٠ع توجه هؤلاء اليمينيين الجدد إلى .وحدة القارة الأوروبيةة لتتحول قطباً يمكن أن يقف في وجه القطب الأطلسي الواحد ٠ أما نظرية ل. غوميليوفط المتعلقة بالأوراميا كبؤرة تطور خعبة ملائمة لتثكلات إتتية وثقافية جديدة يتميز بينها الاتنوس الخاص الذي كونه التناوب السلاثي - التركي ونظرته إلى الاندناعية ورؤيته الطريغة إلى التجدد الإتتي وآليته فتدخل بمجموعها جزءآ صميما في رؤى .الأوراسين الجدد* التي ترى في أوروبا قوة قارية محتطة تكا٠ل
مع قوى أخرى، إسلامية وغير اسلامية، لتكذن الحلف الاستراتيجي القوي الذي يواجه الأطلية ويفرض ثنائية القطبين أو تعددية الأقطاب.
وهكذا تتنع الظريات وتتعدد ويأتي من ينتقد سابقه أو يصوبه أو يك^٠ل طريقه، وتستوقفنا طرافة هذ٥ الظريات وحدة بعض المواقف فيها. و٠ع ذلك، هلا بد وأن تختزن ناكرة الغارقء، نتغاً من فلغة الجيوبوليتكي الأوروي الأول ف٠ راتسل. ابن القرن التاممع عنر والمتوش في مطبع القرن العثرين، والذي واب حياته المد الاستعماري الأوروبي فرأى أن الدول الكبرى تعيش خلال تطورها إحامآ بالميل نر التومع الجغرافي في حدوده القصوى والذي يتدنج حتى يشمل الكرة الأرضية كلها ما لم يلق ض يتصدى له ويونغه. يضاف إلى ذلك القانون الادس من قوانين ف٠ راتيل في التومع وينص على أن ءالباعث على التوسع يأتي ض الخارج، إذ إن الدولا تثار للتوسع على حاب الدولا (او الأراضي) نات الحضارة الأدنى. فاتهم با٠ذه يقنم االدليل المرشد للأمبرياليين. الذي ساروا على اقوانينه. . . ولا يزالون*. فهل انتبهت الثعوب المنضعفة إلى أن تجعل من *قوانين راسيل. *الدليل الميه للممتفعفين. فتتحالف وشتعد لمواجهة الثر. إذ أن راشيل، على ما يبدو، كتب قوانينه في القرن التاممع عثر لتطبق في بداية القرن الحادي والعثريزا
تكون الإمبراطورية أورامية قارية عظمى وفي أن تمير عالمية في المتقبل، وهر ما يغتر قوله في ختام مقالة: انحو امبراطورية أورامبة جديدة.: انمعركة الروس ض أجل اليادة على العالم لم تته بعدا.
أما التطبيق *الجيوبولتيكي. الذي يقترحه المؤلف لدعم الإمبراطونة الجديدة يتمثل ني اساور افي يرسمها لتؤس ٠ع الإمبراطورية الأورب ذلك التكتل الهانل الذي يخوض غمار المرح ٠ع الأطب بنجاح و٠ي: ا - المحور الزبي، موسكو - برلين:
يرى المؤلف في أوروبا الوطى منطقة ثديدة التجانى ويمكنها أن تترك أثرآ ثديدأ على جنوب الغارة - ايطاب وابانيا٠ أما بريطانيا فلا يراها إلا قاعدة عائمة للولايات المتحدة، ولذلك يحولها إلى اكبش نداءا لا مندوحة من التضحية به وإبعاده وتثجيع الحركات الانفصالية لدى القوميات الايرلندية والكوتلندية والويلزية فوق الجزيرة. وإذا كانت فرسا أطلسية التوجه دوماً، حبما يرى المؤلف، فإن نظرته الجديدة إليها تؤسس على قاعدة توجه فرسي
آخر يعرد!لى الخط النابوبوني الذي راى في أوروبا وحدة قارية واحد: وهو ما
جندته مياسة ديغول الذي تحالف مع ألمانيا معياً إلى إقامة الكونفيدرالية الأوروبية في مواجهة الولايات السدة الامريكية، ثم ينفر المؤلف بأعمال المفكرين الاوروبيين اسابقين النين طالما أثاروا إلى الطبيعة الخاصة لوحدة أوروبا. كما ينقر بحرص الدول الغربية الاستعمارية، عبر التاريخ، على غرس الحواجز الوقائية — عبر مجموعة دويلات - بين ررسيا وألمانيا للحيلولة دون قيام الحلف الروس الألماني بالإضافة إلى غرس الكراهية المتبادلا بينهما. ويرى ان التكامل بين هنين النعبين - ضرورة تفرضها اللحظة الراهنة والتي تبدو المانيا فيها عملاقاً اقتصاديأ لكنها قزم مياس، بينما تبدو روسيا عملاقاً سياسيآ لكته
كيح انصادي ويمكن لكل ض الدولتين ان تكامل ٠ع الأخرى. ويصل المؤلف إلى القرل باًن على روميا ان تكون سسعدة لإعادة منطقة كاليننفراد (بروسيا الشرقية مابقاً) إلى المانيا في مييل تدعيم هذا التكامل وبخاصة أن تلك المنعلقة
تمثل - برأيه - رمزأ إنليميأ لد يؤدي إلى حرب يقتتل فيها الأشقاء ٠االروس والألمان.. ويختم المؤلف هذ٠ المقالا بكلمة ماًثورة لبمارك تقول: الا عدز لألمانيا في الثرق.. ويتمش على الحكام اروس إنرار ثعار مقابل يقول: اليس
يضاعف، ني راى المؤلف، من فرادة تلك البلاد. اما الخلاص من الرنبع القانم فيراه المؤنف في اتجمع الإمبراطورية، الروسية ١لابقة واستباق ما يخثى حدوثه في افقبل: كأن تقرم الصين بقغزة يانة نحو الشمال اًو تحرك أوروبا باتجاه الأراضي الرومية الغربية، أو يتجه الممكر الإسلامي نحو الكامل ٠ع آسيا الوسش ٠
وانعنلانأ من أطروحة ٠لس للروس دولة الآن. ينتقل المؤلف إلى منانثة
*مشروعية ما بعد الإمبراطورية. والتي تطبق الآن على البلدان التي ظهرت على أنناض الاتحاد الرفيتي ويثبر بمرارة ممزوجة بالسخرية إلى تطبيق هذه ٠المشروعية٠ نيما مغى على المتعمرات والدوميتيونات السابقة وبموجبها انتقلت غالبية المنعمرات الانجليزية، الاسبانية، الفرنبة، والهولندية الا.قة إلى سيطرة الولايات المتحدة. كما جرى تطبيقها على الدول الأفريقية خلال عملية ما يمى ب *تمنية الامتعمارا. ويترمل المؤلف في ثرح طبيعة الشعب الروسي، امتداده عر خارطة العالم، تكوينه الإتتي والتاريخي، أفقه اللاهوتي، لينتهي إلى مناقشة قضبة يؤكد على أنها لا تقبل الساومة وهي ضرورة إيجاد ءالإمبراطورية الرومية. فالفيدرالية نظام مرفوض في رأيه، وروسا لم تعرف ما يمى ب. ،الدولة - الأنة.
ولاءالدولا الجهوية. ولا الاتحاد الرباني كان دولا ض هذه الأنماط، وعر عدد
كبير ض الصنحات، وبحظ كبير من التغصبل يتثد الالية الحكومية، - *القيصرية. منها و .السرفياتية. بعرض وجوه الخطا. في كل من النظامين. ومن الأخطاء السابنة يتنبط القواعد الأساب للامبراطورية الأورامبة الجديدة التي ينبغي أن تقام دفعة واحدة كإمبراطورية، وأن تبدأ من الأساس برينة من كافة وجو. النقص والضعف التي أودت بكل من النظامين - القيصري والرثياني. وعلى هذه الأرضة يقدم ما يمكن أن يمى المنطلقات او البرامح المؤممة لقيام هذ٥ الإمبراطورية من ذلك أن تقيم التحالفات التي تمح لها بمد حدودها البحرية
حنى أطول مدى، وأن تبتعد عن المادية والإلحاد وتولي الجانب الروس الأهب القصوى، وأن شلك منهح المرونة في تسيير الاقتصاد وتتحاثى الخصخصة والرمملة، وان شير في اتجاه اخلاقي انافي ديمونرار وتعتمد مبدا الامتغلال الذاني، الثقافي منه واللغوي والاقتصادي والحفرني بالنسبة لكل من الإتنيات والأعراف والشعوب الداخلة ني الإمبراطورية. . . واسب لا يخفي امله ني اًنتقديم
والأصل الرقي والروحي ان تلب دورها في تحقيق هذا التقارب. وحرمأ على
ذك يمش لروسيا أن تعيد لليابان جزر الكوريل اقي تعن تنكيرأ بالمنابح الحمقاء التي اختلقها الأطليون.
3 - المحور الثالث، موسكو - طهران:
ويرى فيه المؤلف تحالغاً نارياً مهماً يقوم أيضاً على مبدآ وجرد العدو ١لأطكي المشترك. والعالم الاملاص يعاني، ب راي المؤلف، من التوذع في عذة اجاهات: - الاتجا. الأصولي الايراني - التيار العلماني التركي، - التيار الروي؛ (وتدعو إليه رريا، العراق، سابقا - الردان - ^لى حد ما - ممر والعربية) - التيار الأصولي السعودي الوهابي، واخيرأ - صرر مختلغة للاثتراكية الإملامية، وكتلك النمانج الغريبة من العروبية في مفهومها الساري. و؛ذ يقط المزلف من حابه التيارين الثاني والرابع يرى إنه لا يتبقى سوى تيارين هما .الأصرلية الإيرانية* و ءالعروبية في صيغتها البارية.. وأول ما يتاقثه المؤلف هو التيار الأصولي الايراني، ويسارع إلى إعلان المكب الثمين الذي تحنقه الأوراسية من خلال بحور مومكو - طهران وهو: تأمين خروج روبا!لى البحار الدافئة، والذي ظلت تعى إليه خلال قرون طويلة ويحال بينها وبين تحقيقه. وينرح المزلف حرص روميا على بلوغ الميا. الدافئة وحرص الأطلسين على منعها من ذلك مواء عن طريق ١لذراطىء الجنوبية للقارة عبر المحيط الهندي اًو عن طريق البوسنرر والدردنيل أو حتى جبل طارق، تلك المناطق التي بقيت ردحآ طويلأ. من الزمن تحت السطرة الأطلسة. أما النقطة الثانية وتتعلق بحل مناكل آسيا الوسطى، وهو ما لا يمكن أن ينهض به التوجه العودي حب رأي المؤلف - ولا البانتوركي ببب توجههما الأطلي، كما لا يمكن اًن ينهض به التيار العروبي لأن شعوب آسيا الوسطى - تركية اللغة. وبذلك يتبقى التوجه الموالي لإيران والذي يمكنه امتبعاد ما قد يحدث من تناقفى بين القبول بروميا وبين القناعة الدينية الاسلامية ويجعل منهما توجهاً جيوبولتيكيأ واحدأ نحو موسكو ونحو إيران في وقت واحد. وبهذا يمكن للمؤازرة الإيرانية اًن تاعد روميا على حل شاكلها الجتورلبكية مع دول آسيا الوسطى كط يمكنها ض أن تقيم ذلك التنكل الإسلامي المتجاض استراتيجيا والمتلزن من الناحيتين الإتتية والثقافية والمرتبط بالإمبراطورية
الأورامية.
لروب ني الأقاليم الرية وفي وط أوروبا إلا الأصدقاء..
2 ٠ المحور الثاني، ٠رمكو-طدكيد:
يرى المؤلف أن باية *الامبراطورية الأورامية. نحو الثرق تطرح مجمرعة
٠ن الأملات التي يبدأها بالحديث عن الهند التي أخذت منن تحزرها بالبحث عن .الطريق الثالث. مثلما أظهرت ميلاء إلى الاتحاد الرفياتي وهو ما يشجع المؤلف على عقد التحالف معها . لكن ضعف الهند الاقتصادي وتواضع متواها التقني بزندان المزلف في هذا التحالف، نلا يسند للهند إلا دور المخنر الأمامي للأوراميا ينما يشير إلى ما تتفرد به تلك البلاد من ثقافة روحية يمكن أن تساعد على تفير الترجهات اليتافيزيقية للامبراطورية الأوراسية ٠
يتغل المؤلف بعد ذلك إلى المين، ويفترض لا مندوحة الاخار يذهأ وش اليابان حليغأ للأورامبا، ليقول بعد ذلك إن التاريخ قد أثبت أن المين لا اليابان كانت جيوبولتيكيأ القاعدة الأهم للأنجلوماكرنية في القارة الأسيرية بينما دأبت اليابان على إنامة العلاقات مع دول المحور الأوروبي . ثم يتحدث بشيء من الفميل عن أهم القوى الفاعلة على المتوى العالمي وهي - الغرب الاءض (أمريكا انجلترا، فرنا وبعفى الدول الأوروبية) فأوروبا الومطى فروسيا نإقليم المحيط الهادي ومركزه اليابان، وعن علماء الجيورلتيكا السابقين وهم يحذرون دومأ من أذ أكبر خطر تتعرض له الاءطلية هر نيام تحالف الأقاليم الثلاثة : أوروبا، روميا والمحيط الهادي. ومن أجل الحيلولة دون ذلك أثيرت النزاعات الروسية - الألمانية والرومية - اليابانية عبر التاريخ مثلما زرعت الكراهية والأحقاد المتبادلة التي يجب أن تزال الآن لإرماء محور مومكو - طوكيو، فهو وحده القادر - برأي المؤلف - لا على أن يفعف الأطلية فحب بل وعلى أن يقضي عليها . ويرى أن الأمور ممهدة لتحقيق ذلك فاليابانيون لن يئسوا الإبادة الذرية التي تعزضوا لها ولا الاحتلال اليامي لبلادهم. ولن تجد روسا لفسها حليغأ ١فغل من اليابان ويمكنهما معأ آن يحققا تكاملا. فريدأ يتوفر فيه لليابان الاممتقلال الباسي والنظام العكري الاستراتيجي والمواد الطبيعية التي لا تنتهي، كما تتوفر لرومبا التغنية العالية الجودة والإمكانات المالية الضخمة، ويمكئ4ما معأ تطوير سبيري١ وحل مثاكلها، كما يمكن للعلاقات المنغولية - ١بباب ١قئف <، وحدة الأرومة الئك٠ة الراب للأطلية ني تلك الحكومات لا تعبر عن التوجهات الغربة لشعوبها ولن تمكن من ضبط الأمرر في بلادها ءلى ما لا نهاية. ثم يكرر ضرورة ان يعهد بمهمة تطبيق انضمام المنروع العروبي للامبراطورية الأوراب الى برلين او لأوروبا على العمرم. اما الهاجس المباشر لروسيا في العالم الاسلامي فيجب ان تكون إيران دون مراها، وهو ما ند يثير إني توجه جديد ني ١لسامة الرومية ذ٠حر اكالم العربي والامي. ويقترح المزلف لتحقيق ذلك امتغدام تابر روسا الشب-ي <، النظم <(ابريةا نات التوجه العروبي والعراق - مابقأ - وليبيا بالدرجة الأولى، من اجل التقريب بين الدول العربية لأيراف وتحقيق النيان الأسرع للزع الإيراني - الراقي الذي افتعله الأطليون وغنوه.
وهكذا فإن القم المخمص لروسيا يتضمن مجمرعة معتبرة من الرؤى والأفكار المقترنة ايضاً بالأحلام في الوصرل بروسيا إلى المشوى الذي تتطع فيه إقامة الأحلاف التي اشرنا إليها والارتقاء إلى سشوى القطب الذي يواجه الأطلسة فينتصر عليها. والمؤلف يرى الييل إلى ذلك في تحقيق النقاط التالية:
الأولى: تجمع الأمبراطورية : وقد يبدو ذلك غريبأ بالشسة لعصرنا الحاضر لكن المزلف يعود بنا إلى الإمبراطوريات ابابقة ليؤكد على ان الوحيدة التي بقيت متمرة حتى الفترة المتاخرة هي الامبراطورية السرثياتية التي نغى عليها الأطلسيون وليس من السشنحيل إعادتها. يضانط إلى هذا ان التوجه إلى إنامة التكتلات الكبرى صار المة الجامعة للقرن العشرين، بل إن المؤلف يختم الغصل الراح من الباب الراح بمقالة *امبراطورية الإمبراطوريات الكثيرهء سكرر فيها الدعوة إلى هذا التضامن الهاثل الاتاع والذي يمكن ان يضم الإمبراطوريات الثلاث - اوروبا الغربية، المحيط الهادي وآسيا الوسطى، ويترك للهند والعالم العروبي والاتحاد البانافريقي وحتى للصين وصراها من الآماد الكبرى فرصة الانضمام إليه على اماس مبدني عام يحظر خدمة الممالح الجيوبولتيكية الأطلسة، والخيروج من الحلف الاستراتيجي المشترك وإلحاق الأنى بالأمن القاري. ولهذا تفتح الأبواب لقبول من يرغب في الانضمام لهذا التكتل ٠ع احتفاظه بكل مقدمات وجرده الاناني المتمسز - العرفي والثقافي والديني وما إلى ذلك.
١فابة: اب الى الدين والقومية: وتطبيق الترية الدينية التي تعن الأجيال طر٠غة مخالغة ل٠ا م٠ار ي الاتحاد الرباني. وتداخل هذ٠ النقطة لدى المؤلفكما أن بمقدور إيران أن تلعب دورها بالنبة لنقطة آخرى مهمة ص بالمصالح الإتنية الروسة وحفرق الأقليات بالنسسة لكافة أراضي آبا ١لوسطى. بينما لا تؤخذ مماح تركيا في الحسبان مراء ني القوقاز اًو ني آسيا الومطى، بل وإن المؤلف يلمح إني مناصرة بعض القوى الانفصالية داخل تركيا وني الوقت شا٠ يعرض على هذ٠ الدولة إمكانية التمدد جنوبا .
أما الخط الثاني للتحالف الأميري من الجنوب والذي يميه المؤلف بالعروي (البانعربي) فيشمل جزءأ من اًسا الومطى والنمال الأفريقي، وهو تكتل مهم جدأ من أجاى السطرة عر النراحرء الجنوبية الغربية لأوروبا الغربية ٠ فقد بط الأطلبرن ميطرتهم على الشرق الأدنى والشمال الأفريقي بغية فرض ضغطهم اليامي والاقتصادي عر أوروبا٠ أما طبيق تكاملية المثرع العروبي ٠ع الإمبراطورية الأورامبة فالمؤلف يند تنفيذه إر القوى الأوروبية (وبخاصة ألمانيا) كما يؤكد أفضلية ان يعهد إلى القوى الأوروبية المعنية بمناربع *أوروأفر يقياه التى تمثل قارة واحدة لا نارتين. كما إن عر الإمبراطورية الأوروبية التغلغل جفويا بالاعتماد عر التكتل العروبي وعلى أفريقيا حتى الصحراء فتوضع اشراتيجيأ بعد ذلك عر مطح الغارة اكملها. أما فيما وراء حدود أفريقيا العربية نيتحن وضع شروع مغصل متعدد الاتنيات يعيد ترتيب افريقيا الرداء وفقاً للمظهر القومي الاذر والئقافي لا وفقاً للمقباس ٠ما بعد الاسعماري. المتناقغى الذي تجنده الدول الافريقية المعاصرة. وهذا المنروع القوس ابذاًفريةي (غبر العروبي) يمكن أن بمون الإضافة الجيوبولتيكية لخفة التكامل الروبية.
وإذا كان ما يميه المؤلف بخصوصية الميغة الشيعية الآرية للإسلام الإيراني ميحول دون الامتحان العري الشامل لأتمرنج الأصولية الإيرانية، نهو يقترح أن يتطل المنروع الروبي إر إنامة تكتله المستقل المعادي للأطلبة - تكون أقطابه الأمامبة : الراق ~ .ابنأ - وليبيا وفلطين المحرزة : (وموريا أيضأ وفقاً لثروط محددة). ولا يوضع المؤلف لماذا يتثني موريا بالقرمين ولا طبيعة ٥ الشروط المحندة. المطلوبة، لكنه يوضح خصوبة الدول المشاركة بأنها تلك الأنطار الرببن الي تعي بعرر؛ أرضح الخطر الا٠مر.كي، والي ترض بمورة أكر جنرين ٠ن الآخرين أنمونج الوق الرداب الممى بالغرب. أما بالنبة لمصر والجزاز والميب فالأمور يتكون مختلغة ح٠ب رأي المؤلف؛ ونف لأف القوى
الذي يدفعه إلى دحض كل اقتراحات تحريل الصناعة الحربية الاستراتيجية والاستعاصة عنها بالسلاح .الجهويء بذريعة عجز أي دولة في العالم عن تطرير أسلحتها في الاتجاهين - الاستراتيجي والتقليدي معاً (وهر ما يغر عدم أهلية الأمريكيين في حروب النزاعات الجهرية بدءأ من ثيتنام وانتهاء بالصومال ويوغوملاثيا وما عاثته روسيا خلال حربها في أفغاسان). ومن هنا يتفح إمرار المزلف على اًن تبقى بلاده من حيث الأملحة الاستراتيجية .دولة فرق العظمى. ويرى في ذلك منفعة حتى على الصعيد الاقتصادي افالبيل الأمهل للحصول على. كميات أوفر من الخ، الجيدة ليس تحويل الصتاعات الحربية إلى صتاعة الحلل بل مواصلة وتزين صخ حاملات الطانرات والغرامات النووية . وعند توفر الضمانة السياسية في الخصرص يمكن لبضع غواصات نروية أن تحمل لروسيا بلداذآ بكاملها نات مناعة متطورة وش طريق سلمي صرف بينما يؤدي تحويل الصناعات الحربية إلى ضاعة للفسالات يروبا إلى خارة اقتصادية تتحيل معالجتها* .
الرابعة: وتتعلق بالآفاق الاقتصادية للامبراطونة: ويمهد المؤلف لدراستها بتخصيص نصل لدراسة التقنية والموارد الروسية ووفرة الخامات الطبيعية الرومية الي تإع في البرق العالمية وفقاً لياسة الإغراق، وعند الانتقال إلى تحديد الخط الاقتصادي الذي ستسير عليه البلاد يصرف المؤلف اهتمامه عن خياري المركزية الرثياتية والليبيرالية الأطلسة. رسي خطه الاقتصادي ب.الطريق الثالث* القانم على المركزية من حيث الاستراتيجية اليامية وعلى الثراكة في اًوسع صورها من الناحية الاقتصادية. وعلى صفحات طويلة يشرح مزايا ذلك الطريق ويسوق في سبيل ذلك نظريات وآراء عدد كبير من العلماء النين عرفهم تاريخ الاقتصاد الأوروبي والأمريكي وابت التاربخ صحتها.
عنوان الغصل الأول من الباب الخامس - ءالجيوبولتيكا الداخلية لروسبا مرتبطة بمهمتها الكونية. يعكس نظرة المؤلف بل ونظرة الروس إلى أشهم كشعب ذي رمالة وذي مهمة كونية، ذ اني حالة روسيا يستحيل التجرد عن وزنها العالمي* واهذا الطابع يحدد زاوية النظر نحو نضاياها الجيوبرلتيكية الداخلية* اروميا الحالية ترث في ونت واحد خط العاستين اللاثيتين (كييف وثلاديمير) وخط محطات قيادة جتكيز خان الهوية. فإذا ما أضننا إلى ذلك انغتاح
ابجيررب: سبل ررب الجررلض
نيى٠تعلز بفرر!رزباذ٠!لكاب !لديمرغرافية لل٠ى |لروس بالمقارذاًذ ب /لجنوب العأصغة الموا. وتنف ني دداا هذه الل٠ءره اًفكار التقليدية رضلبة الأرلرذكية والروح .المحافظة. التي يهرم ء٠لى أساسها الالتزام ٠٠ وترسغ /لغرب رسى الغالي رلتي تفخر ءالتالاروكراب. سة بها ي. زسسرففا كلمات المؤاف، هذا الصوت |الجديدء وهر يهي٠ب بغرم٠ في |ت متنانرة رءذ يغررل: .يجب الايحاء لجمع الروس بان هرية ٠قل شخعس ;له ص ٠قد/ر *انري مغتلذ س الهوا القرمدة. وعلى الروس أن يعرا أنبم تجل تسء٠اررشسون، رض المرتجة الثانية روس وليسوا إلا في |لرتجة الثالثة ثمذرء، .الأسس س كاى نيء - الرعي الارلرنوكسي للأمة ككنيسة ٤ دم ٠لرس الواصح للأ7غصالة، اكلة رئمرب ووحدة الجهاز الروسي الإتني اسي ال٠مكلن ليس فقط س رلأحإء ل وس الأجداد رس الأجيءل القادمة، وأخيرآ، وفي ١ستجة الأخيرة . معاناة ا!ذخعب /لمحندة كرحدة نووية سسقلة. يجب ءإضفاء اروح الكذيه الثاملة على الروس وتحويل كافة المؤسات الثقافية إلى امتداد - اررحدة. ءبمئل منه الطرلجة الرادبماب فقط يمكن للروس أن يعردوا بصورة واقعية ا.لى أحفان. الكنية الكنزبة في أماس وجردهم القومي التاريخي. ٠إن حمدة الانتماء إني الأمة الروب يجب أن تم معاناتها على ائها أمر نخبوي، ترف ماني متحتل، ئممأ٠تروبولرجي عفري؛ والدعوة ا.ر منه الامشاثتة القربة (دون أي سحة مهما صفرت س زهاب الأجا٠ب أو س النرفيتية بمب أن تكزن محرر اكرية ابسة للمذعبء٠ وتبل أن يحدث المزلف عن الجواتب العملية لتثجع اس وارادات الطلربة للمراليد يقرل: ٠كلسة ٠شارك ني المرحية الدينية اكرب عندماتنجب طغلا روسا، ا.ذ تنارك ني البتاءالروحي فب كلمه٠ ايجب أن فهم الأطفال ءر ر٠بم ءررة تج٠ب شتركة٤ ض ص الطانات المكنونة لثب عظجم. الطفل الروس يجب ان يفهم في البداية عر انه روس ٠دم ئى أنه طغلء٠
الغالئة.. وتتعلق بالأناق المكرية للامبراطورية.. فإني فرادة روب ض ب توسطها (كاري وساحاتها اللا متناهية وتاريخها الإمبراطوري العديد 1كربت يغيف المزلف فرادة اخرى مي توفر الأسلحة الاستراتيجية والقدرة عر زب ,لعدو وهذا ٠ا يعد - في راى المؤلف - حماية لأي حلف تثارك فيه ررب؛ الأمرتقدبم
ف .الخارج القريبء في آسيا الومطى وينتقل منه إلى مجالات أبعد نحو الشرق ف ءالعودة الجيوبولتيكية لروسيا إلى أنغانتان أمر لا مغر منه ، وقد حددته العجفرافيا نفها مبقاه وهكذا تتجه الخطرط إلى باداخثان نالحين نما هو أبعد من ذلك. واللآفت للنظر أن المؤلف يصر في حديثه عن باداخنان على *الصبغة الأكثر هندأوروبية في الإسلامء وعلى اًن هذه الدولة *تنكل في المنظور الاتني هنودأ اعتنقوا الاسلام. وهذا ما يعيدنا إلى نظرته نحو ما يميه د *الاسلام ني صيغته الايرانية. وكل ذلك محكوم - في تصررنا - بنقطتين: — أولاهما هذه النظرة الضيقة إلى آرية الايرانيين وملمي تلك المناطق النين نجز تفكيرهم الديتي عن الانباق خلف دعاوى العنصرية والعرفية التي يؤكد عليها المؤلف والتي ابطلها الاسلام وحاربها في مجموع حربه ضد كل مرر التمايز بين البثر إلا على اساس العمل الصالح، والثانية أن نظرة المؤلف شوبة في حد ذاتها بنظرته إلى تاريخ السبحية وما حدث بين كنيتيها - الدرقية والعربية ض نطيعة لم يصل المطمون إلى شلها ولا بصب أنهم يملون.
وإذا كاز المؤلف ند تحدث عن الجانب الشرقي تحت عنوان ٠تحدي الشرى فقد اتخن حديثه عن الفرب عنوان *تهديد الغربء، ويفتتحه المؤلف بفصل *عزبان. أحدهما أوروبا والآخر الزب الأطلي. ئذ١ كانت الباسة التي ينبغي تبيقها على الغرب الثاني تقوم على ابث الفوضى الجيوبوليكية في الري الأمريكي عن طريق التثجع، وبكل فعالية، لجمع حركات المخالغة في الرأي - الغئات المتطرفة، العنصرية، الطائفية التي تزعزع الامسقرار ني العمليات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة. فأوروبا، على العكس من ذلك، يجب أن تشجع على إقامة وحدتها واًن يجري العمل على انامة تحالف باريس - برلين. فالمهمة الأهم - في رأي المؤلف - هي تخليص أوروبا من نغرذ الولايات المتحدة ومن تزين علانات التكامل معها.
وتحتل دول ما يميه المؤلف *بالنطاق الصحي. ماحة معتبرة من الحديث عن الفرب وند تمت باغة هذا *النطاق. ض طرف انعرب ودول صغيرة حاقدة ولا سزولة تاريخيأ، نات مطاب متهومة وارتباط عبودي بالغرب التالاسركراتي. (ص 388) ويمي المؤلف مجموعة شعرب الدول البيئية التي عملت خلال التارخ على تدمير التثكلات القارية الإمبراطورية الكبرى كالإمبراطورية الرومية والنماويةبطرس عر البلطيق وتنطية لرمكر بين المناطق الجغرافية ابس٠ اب ض نهم الطبيعة الرومية وطبيعة تغاريها الجغرافية وسياسة المركز و١لاءطراف ض أرخها.
يقوم المؤلف بتوصبف المحاور الداخلية للاشعاعات الجيوبولتيكية التي تربط مومعكو بأطراف المدى الرومي الثامع الأبعاد ويبدأ بتحليل .الشمال، فيدخل بالقازى. عالماً اجديدأ. غتيآ بالأسماء وبالمعلومات المتعلقة بطبيعة التضاريس والكاف وما يكتنف المنطقة من المشاكل . ويتحول المؤلف إلى جغرافي يعرف بالمناخ والأنهار والثروات الطبيعية ويسعرض تارخ المنطقة وتطلعاتها الاتية وما تعانيه من تخلخاى مكاني، وينتقل بالقازى. من الأركتيكا الرومية إلى جمهورية ياقوتيا (ماخا) إلى اللينالاند التي لا يخفي جزعه من كون ءالقوى المعادية ستحاول لدى سرح الفرصة الأولى، الخروج بكل هذه المنطقة الضعيفة الارتباط بالمركز من تحت البطرة الأورامبة* رشهي كلامه بالإعلان التالي: ءالشمال - إنه المتقبل، إنه المميرا.
وعندما يتناول المؤلف الشرق يبط أمام قارئه الساحات الهائلة للبوثولب والأوراد وسيبيريا وبريمورييه والألتاي كما يبط الحضرر الإسلامي فيها مر٠بطا بالاتنوس التركي، وظهور النزعة الانفصالية بدرجات متغاوتة القرة بين البشكير والتتار، إلا أنها تستوقف المؤلف الذي يفرد صفحات لموضع الحيلولة دون *الانفصالية التركية - الاسلامية. يتحدث عن دور نوعين من التكامل - العرضاني
(وفق خطوط العرض) والطرلاني (ونق خطوط الطول) ودور كل منهما في
الومرل إلى التلاحم اًو التخلخل الكانيين. آما إغراءات منطقة اللينالاند التي تجعلها مطمعاً للأطلسيين فتجعل المؤلف ينصح بعدم الركوف إلى الإجراءات العكرية وحدها، بل يقدم مجموعة من المقترحات الأخرى مثيرأ إلى ان من غير المتبعد أن يطرح نفه الوال حول نقل عاصمة الأوراسيا بكاملها إر هذه المناطق *العاممة التي لم تكن ولم تظهر بعد، عاصمة الألف عام الجديدة..
وبهذا التفعيل والحمامة يتحدث المؤلف عن الجنوب لا ني حجمه الرومي بل الأورامي الوامع، وبهذا يمتد من البلقان حتى مذغوريا٠ وذي الحديث عنه تتداخل ١مام أعبننا أعداد من المشاكل كمالة ١وكراذيا و١بحر الأ٠٠بد وتنوينعن أي نع من الاسقلال الحقيقي أو الحرية. . . هذا على الرغم من أف .القومية الفينة. القميرة النظر قادرة على متوى ضيق تفكيرها أن تاوي بين هذه البعية الاستعمارية *للدولة الثالثة*، وبين انتصارات .النضال الوطتي التحرري.. ثم يقول وكأنه سسبق الزمن منن نهاية القرن الماضي ويرى إلى هذه الدول وهي تتابق للانضمام إلى الناض: ا!ن دول الخارج القريب. الغربية الطامحة حقا إلى الامتقلال (ولس *المقضي عليها بالتحررا ببب من بامة موسكو الخيانية) ستختار وفق أقرب الاحتمالات، وبطريقة واعية دور *التطاق الصحي. لخدمة الولايات المتحدة الامريكية. في حين يجب أن يعي مؤولو هذه البلدان ٠أن قبول الاءنمونج العولمي يعني ما لا يزيد ولا ينقص عن التدمير الكامل والتهادي لذاتيتهم، لهويتهم، للوجه التاريخي لدولهم وأممهم، ونهاية تاريخهم القومي.٠
ومهما كان موقفنا من هذه الدول فإننا لا نتطع إلا السيم بأنها موجودة في الأصل على أراضبها وأن تطلعاتها الوطنية ومذاهبها الدينية قد تكونت ضمن شروط وأسباب معسة قد يكون فيها ما يبرر سياسة هذه الدول ٠ لكن الثابت أن غرس هذ٥ الدول علامة ض علامات اياسة الانجليزية ثم الأمريكية خلال قرون؛ وقد أثبتت الأحداث مقدار ما يمكن أن تعرد به من نفع على المستعمر وما ٠ب من اًذى لجيرانها، ولهذا فإذا لم توجد هذ٠ الدول بصورة طبيعية يغدو إيجادها أرأ ضرورياً، وهذا ما يستدعي إلى الخاطر صررة الدولة الصهيونية اش زرعتها بريطانيا في أرضنا ثم تعهدتها الولايات المتحدة الاريكية بأسماب البقاء مضافة إلى أفتك الأسلحة.
وفي المقالة الختامية للغصل الثالث من الباب ادادس وعنوانها *قطبان على أنل تقدير. . . أو المرت. يشير المؤلف إلى حدة الوضع المعاصر، فإما القبول بالنظام الكوني العالمي الجديد بقيادة الولايات المتحدة وإما التكوين الفوري للتكتل الجيوبولتيكي ١لساوىء للأطلسعية، بل إنه لم يعد مهمآ - في رأي المؤلف - بأي صيغة وتحت أي ثعار يظهر ذلك التكتل الجديد. المهم أن يظهر، وأن يكون مضادأ للعرلمة، ذلك ان المهمة الأساسية للولايات المتحدة الآن، هي الحيلولا دون قيام الخيار الجيوبولتيكي (مهما كان نع هذا الخيار) المعارض للعرلمة ٠ وقد وصل الأمر إلى درجة لا نسح بالاختيار بين الجيد والأجود، فإذا استطاعت روسيا أن تنهض بتلك المهمة كان خيرآ فإذا لم تفلح في ذلك فلتقم بتنفيذها كتلة22 اس الجيررلتيكاإ متقبل روب الجيوبوفيكي
- المجرية. والاتحاد الرباني؛ وهي تثير لدى المؤلف تأملات مستفيضة تتسم بالاندفاع والخط بب ما تلحقه من أضرار بجاراتها الدول الكبرى، ثم يشرح دور الاءطلب ني تشجي. وتقوية هذه الدول البينية وهو ما سعود إليه بعد قليل.
والأب التي يكتبها الباب ١لادس من كتاب أ.دوغين تتمثل ني كونه أقرب إر *التطببق العملي، الحي على ما كان المؤلف ند قنمه ني دراسته هذه تحت عنوان .التحليل الأوراممي.. والباب طويل وسسكتغي بالتوقف عند ب٠مض نموله: فالأول من هذ٠ الفصرل يحمل عنواناً غريباً اجيوبولتيكا الأررذب٠ واش يزغه منطق الجيوبولتتكا التي تتضافر فيها كافة العوامل التي تكزن الر٠جود الاشاني. ومن خلال هذا الغمل تنفتح أمام أعيننا طبيعة أحد المنهبين ١لاءكبر ض الميحية - المنثأ والتاريخ وأهم المراحل التاريخية. ويعرض ذلك في ضرء من الحقائق التاريخية الني عثناها في علاقاتنا ٠ع الدولة البيزنطية أو ٠ع روسا أيام الدولة العربية أوعندما كنا جزء؛ من الدولا العثمانية، بالإضافة إر الانعكاسات العقائدية فالسامية الني تلت القطيعة مع روما، والأحداث التالية ل٠٠٠قوط الفطنطينية وإعلان موسكونفسها اروما الثالثة ا ومولا إلى حركات تنم ر النعوب الأرثونكبة وانفصالها عن الدولة العثمانية. وبهذا، ومن خلال ٠ا يتحول إر دراسة ني المناهب الدينية، يظهر تاريخ دول أوروبا الدرقية - بلغاريا ورومانيا ومولداثيا واليونان ودول يوغوملاثيا 1لابقة وبولندا في منظور جديد يقما بالدور الكيبر للدين كعامل تاريخي فاعل كما تتوار الصفحات الجديدة من تارخ هذ٥ الدول الحديث مضافأ إر الأسس التي تبتي عليها أحلامها *الكبرى^ كما ني الحديث عن ابلغاريا الكبرى. و ارومانيا الكبرى، و .صربيا الكبرى* قبل ان يعصف المد الامتعماري الحديث بكل هذ٥ الأحلام.
وعن الغصل الثالث ءالمناكل الجيوبولتيكية في الخارج القرب، أحد أهم الفصرل ني هذا الباب، ويتضمن الحديث ءالثاني. للمؤلف الذي يناقثى وبنفس الحرارة ولخط اللذين لت هما في الباب السابق، دراسة ما يمى بدول هالذطاق الصحي،، فيحلل طبيعة هذه الدول وتموضعها ني العادة بين اتشكلين جيوبولتيكيين كبيرين يمكن لاتحادهما في مدى ير أن يثكل منانة خطيرة على الدولة المعنية٠ أما مرقف المؤلف من هاستقلالء هذه ١كول ني٠كر إر حد بعيد بنظرات فراض فانون في *معنبو الأرض.. يقول أ٠ دوغين : الا يمكن الحديث
التصررات حول .الجغرافيا المقدسة. وهر ما ٠مبقت الإشارة إليه ثم ينانش برؤية جديدة بعض المفاهيم التي شاع امشخدامها بصفة خاصة قبل انهيار الاتحاد الرفياني مثل .ونم النمال الغني.، الذي ليس غنيآ بالمعنى المادي إلا في بعض أجزائه، في مواجهة الجنوب الغني بكثير من قناعاته . وفصل امغارقة العالم الثاك. و(ادور العالم الثاني. .
يتضمن الباب ١لالع أربعة من النصرمى المؤممة لعلم الجيوبرلتيكا، وهي ترد برؤى وأحجام مختلغة لكنها تغطي مرضوعات مهمة في الرؤيتين التاريخية والجغرافية للعالم، وتقدم مادة معرفية مت٠إزة. ويلفت ه. ماكيندر نظرنا في مقالته .المحور الجغرافي للتاريخ. يشمولية رؤيته وبتغيره للتاريخ الاوروبي الطريل من خالآل مجمرعة من الملاحظات المكثفة الدانة التي لغصت نرونأ من الحملات المفولية التركية على أوروبا وعلانات الغزو والتصدي ثم تحقيق الكشونات الجغرافية في البحار وانعكاس ذلك على سرة التاريخ وتلك الملاحظات الهامة التي قدمها بالنبة لروسيا ٠ع مقارنات ناجحة لما يجري في العصر الحديث ولما يمكن أن يكون عليه المتقبل .
و٠ع شجيل احترامنا لآراء هذا العالم والسامي الممش كجل أيضا موقفنا من هذا الارتباك الذي يتلبس العلماء الاوروبيين عندما يتناولون التاريخ العربي والامي. ذ ه_. ماكيندر يقدم للحروب الصليبية تفسيرأ يتجاوز الموضوعية والبولية لا لثيء إلا لأن هذ٠ الحرب انتهت - عبر فراح كثيرة - بانتصار العرب على الأوروبيين. فالترك اللاجقة - برأيه - اقضرا على بلرة السراسين في بغداد ودمشق وظهرت ضرورة إنزال العقربة بهم على ملكهم نحر الحجاج المتجهين إني القدس، هر ذا البب الذي جعل العالم الميحي ينهد مللة كاملة من الحملات المكرية المعروفة بامم المليب المشترك ٠ وعلى الرغم من إنه لم يتش للأوروبيين تحقيق المهمات المطروحة فإن تلك الأحداث قد هزت اوروبا ووحننها،. والمؤلف، كما نرى، لا ينكر العرب في مباق هذه الحرب وكأن أرضهم الواسعة ند خلت من مكانها بدخول الغزاة وجنودهم ٠ فحزلها هل٠ ماكيندر إلى حرب بين الأتراك والأوروبيين بينما كانت بكل ما فيها - بمجرياتها، بالدماء التي مفكت فيها، بمفاهيم الفروسية التي غطتها، بلغتها وبتوجهاتها الدينية حربآ عربية - أوروبية ثاركت فيها عناصر تركية ملمة كان لها وجودها لكنها لم أوروبا الرطى تعت الراية الألمانبة او كتلة آسا الوسطى تحت راية اش؛ الإمية، او فليتعن لإنجاز المهمة العالم العربي أو امريكا اللاتينية على ال٠غ من أف هنين العالمين غير مزردين، من الناحبة العكرية، بما يؤهلها لموابب دولة نوق اسى.
ولعل أهم فصل اتطببغي. ني الكآب هو *الفعل الخامس من الباب الادس اجيربولتيكا النزح 1ليرغوسلاذياا فقد بقيت يوغوسلاثيا يحاصرها وماضيها امجهرلة٠ بالنبة للكثيرين إلى أن نثجت فيها تلك الحرب بين الأثقاء واتخذت الصررة التي يمكن أن تقتنع بضراوتها من خلال أنمونج المنبحة الصربية ٠ الكرواتية . وقد عرض المؤلف هذ٠ الحرب بصورتيها الداخلية منها والق٠ائمة ءاى الندخل الخارجي، وذلك من خلال الاءناغ التي تجري في عروق الإخوه المتنازعين وتعز عنها العناوين المثيرة الموحية - فلا طريقة لفهم هذه الحرب ٠ا ل٠م نفهم احقيقة الكروات* *حقيقة الصرب* ءحقيقة السلمين اليوغوسلاف* ا- المكدونيين. وحقيقة التوجهات الدينية الصميمية الميطرة ض الساحة اليوغوسلافية وحقيقة التوازنات القارية بين الأطراف والأيدي الأجنبية التي ١ذثت تلك الحرب لتجني ثمارها. وهكذا تبدو يوغوسلاثيا في أتوف هذ٠ الحرب ١ضيدة الخلاصة الفاجعة لتاريخ أوروبا الطريل الذي خلخلته المراعات والتدخلات الخارجية، وثمرة نزاعات دامت قروناً وتجلت نتائجها في الحربين العالميتين الأور والثانية نبل ان تتوجها الحرب الأخيرة ني ثمانينيات القرن الماضي. أما أبرز نتيجة يستخلصها المزلف نتعبر عنها المقالة الأخيرة من الفصل الخاص بعنوان اصربيا هي روسا* لأن .ميناريوحرب نارية كبرى يمكن اًن يندلع في روسيا، يدور نوق أنمونج بلد بلقاني صفير، ولجميع القرى الجيوبولتيكية المثاركة ني نزح البلقان نظائرها في روسيا ولكن ني أحجام مدوية أكبر إر درجة لا يمكن مقارنتها. فالكروات واللوثينيون النين يطمحرف إر الدخول في اوروبا لهم نظانرهم الجيوبولتيكيون من الاوكرانيين..٠ وارح الصربي هع السكمين ثبيه المواجهة الروسية الاسلامية الممثلة ني آسا ار٠طى وفي القوقاز.. ويختم الغمل بمحاولا الإجابة عن مزال كيف نحول دون وع ايرغرسلاذيا مهرلة ني روسيا، مريعة بآبعاد مذبحتها الدامية ونتائجها؟*.
وذبل ١ن يغلق ال٠ؤلف الهغحة الأخيرة ض اس الادس ٠طرق ددد ض

.التوتر الكوفي ين اننرق والغرب والمواجهة ين الأرض واتبحر..
وفي هذه المقابة ينرح ثميدت الصربع ين اليابة والبحر على أنه ٠جزء من الطبيعة الكونية شها، لكن أعفلم ما يقدمه في دراسته هر الملابات والأمباب التي أدت بالجزيرة البريطانية إلى الانفصال عن القارة الأوروبية ثم بدأت بعد ذلك بتحقيق وجودها البحري المجرد، والنتائج التي ترتبت على ذلك وبخاصة بالنسبة للثورة التقنية، وهو بالتالي يترح قفية مهمة يرد بها على التفزد الانجليزي المزعوم في حقل الصناعة والإبداع اللذين كانا خلال التاريخ الغويل فماً بين جمع اكعوب غير أن أسباباً معية هيأت لبريطانيا فرصة الامتثار بهذ٠ الظروف ٠ يمبز المؤلف الباب الثامن الأخير من كتابه بعنوان ءبديلأ عن الخاتمة.
ويخوض فيه جدلأ ٠ع ك٠ شميدت وينهي الكتاب بمرد يقدم فيه تعريغآ بكل من
المصطلحات الجيوبولتيكية الكثيرة التي وردت في تضاعيف الكتاب.
وبعد استلام انجلترا لنداء البحر وتحولها إلى قرة بحرية نقطأ فاصلة في التاريخ الإناني الحديث الذي اتخن، على أثر ذلك، مقايسه ومعاييره الحديثة بالنبة للنثاطات الظمية والحربية . ولهذا نرى آن من الظلم دراسة الحرب البونية
بين قرطاج وروما وهزيمة الأولى وفقاً لمعايير الجيوبولتيكا المعاصرة، وربما كان من الأكثر عدلآ دراسها وفقآ لنظرية صاحب ءالمقدمة.، ابن خلدون ورؤيته المميزة للتاريخ ومقولة ءالعصبية.، وتوفر القوة بمقدار توفر الهمجية أو الحضارة وذهابها بمقدار ما يذهب من التوحش ويكتب من الحضارة، وهذا ما يفر قوط طروادة اًمام أخيل وسقوط فرطاج المتحضرة أمام روما الفتية ثم مقرط روما نفها أمام البرابرة. ومن المؤسف أن بعض الأدبيات الأوروبية لا تزال تكرر بتثف ممل دعوتها إلى دمار قرطاج، الدعوة التي تكررت مرات ني هذا الكتاب، ومنطوق هذ٥ الدعوة مقطع عن سياقه الذي يقزب روما لا نرطاج من القرة العانمة المدمرة. وهو يعود إلى مجريات الحرب بين المدينتين، و إلى معاهدة زاما التي كبلت قرطاج بالأصفاد، وعندما شكت قرطاج لروما غارات خصمها ماسيئيا المتكررة، آوفدت روما سفارة برثامة كاتون؛ ولم تنته الشارة إلى شيء سوى سلة من أكواز الين القرطاجي حملها الشير معه ليتثرها أمام أعضاء مجلس الشرخ صائحات اثلاثة أيام فقط تغصلنا عن الأرض التي تنتح هذا التين؛٠ وأتبعها بع٠بارته المثهوره ايجب اًن تدمر نرطاج. التي صارت من بعده تعبيرآ عن البب
سد
تنب :ندور اتني ١ذل افيبء وش في جذ٠لأ ٠ إر حرب تركية. اوروبة. والإضافة ;تى ذتك يع.; الازف ض إفء لدر ال٠رب ئذ١ ما اضطر إلى ذلك اثم بانرابن. وفي م٠رض ازاى لارق دن اليطرةاانيا٠يتية٠ والتركية عر الثرق يثير ب1ءجاب ددد إلى إلالازاص: اكاف الرامين فرعآ من العرق ائامي، أنواماً استرشوا حوضي التيل والفرات والواحات العفيرة ني جنوب آييا، وباتخدامهم للإمكانيتين اللتين ندمتهما لهم هذ٠ الأرض - الخيل رانجال من جهة والفن ٠ن الجهة الأخرى - انامرا امبراطورية عظمى- وفي
مراحا تاريخية مختلغة كان أطولهم ييطر على البحر الأبيض المتوط حتى امبانيا وعلى المحيط الهندي حنى جزر الملايوا٠
وتكاد مقالة االأسس الجغرافية والجيوبولتيكية للأوراسيا. ل ب . ساثيسكي أن تكون استمرارآ لمقالة د. ماكتيدر فقد اختص روضبا بنصبب معتبر من مقالته المتعمقة المتعلقة بمركزية روسيا في الأور١سا ودورها التوحيدي بالنسبة لثقافات الثعوب المختلغة وهر ما أظهره تاريخها الطويل الذي يعد بحاضر يمكنه أن يعيد تلك العلاقات ١لابقة وذلك باًن شنعين روميا ب اروابط القربي الاتتوغرافية ٠٠ ٠
رافي يرتبط بها عدد ض الئعرب الأوراب *ع الأمم الأوراب - روابط الروس
الهند اوروبية، روابط الترك الأسيريين مع آسا الصفرى حايراف، نقاط التواصل القاتمة بين المنغول والأوراسة وكلها يمكن أن تحمل الغاندة لصالح بناء ثقانة عضرية جديدة للعالم الذي، و١ن كان قديماً، لكنه لا يزال فتيآ يعد بمتقبل ءظيم٠ ٠
أما درامة جان تيريار *الشيوعية فوق الانانية، فلعلها الصررة ١لأفضل رب الجيربرلتيكية لفقبل الاوروبي، واًول ما يلاحظ فيها هذه الدعوة إر ض الإبراطرربة العظمى ٠من فلادينوشوك إلى دبلن. والدعوة إليها دعوة ٤ر <ئ ٠فالحياة لا ترحم افغاء٠ وهلا ١مة ذجيش، ^ جيش يإ م; ولبس نبة ايرم اي وزن دوني لأمة يقل عدد سكاب عن 200 - 300 زن نج ى ت ٠تر اجر؛س ذال,بزل.اذجترا ض ١وروبا ن في ;سه
؛ بكن فرنا الغارية ءد٠و٠الماذيا الذى ٠ لا ئر٠حأ بل اب٦بترا الجرت ٠ ازج١ بالذات وعلى مدى خسة نرون هي اتدو الأمامي والرئيس لأوروب. و<اء
سنرح ك ٠ ثمبت اسبابه ني مقالته التي تختم النصرمى الأربعة وص
ح ٠ ... ٠ صثماز٠الرومي الذي كان بتوجهاته الديموقراطية والانانية وقضاياه الخلفية مرآة للروح النبيلة للثب الروسي.
تتناول المجموعة الأولى من الصفحات رؤية المؤلف للشمال والجنوب ويعتمد الكاتب فيها أسلوباً تقريريآ يفرض قبول ما يقال على أنه ملمات لا تحتاج إلى أي شرح أو برهان فمن ذلك قوله : اوآخر بقايا هذ٥ الثقافة البريمورديالية قد اختفت من الرالمع الفيزيائي منن بغع آلاف من السين، وعلى هذا فإن الشمال في التقليد - واح ما وراء التاريخ وما وراء الجغرافيا، والشيء نفه يمكن قوله حول العرق الهيبيربوري - نهر اعرق لا بالمعنى البيولوجي بل بالمعنى الروحي
الصرف. . واذ١ .سلمنا بهذه المنطلقات لا بمعناها البيولوجي بل بالمعنى الرومي. سهل علينا قبول ءإن الطبقة البدئية الأقدم للتقليد تعرض أولوية الشمال على الجنوب، فرمزية الشمال نات علاقة بالنع، بالجنة النوردية الأولى، والتي منها سسمد الحضارة الانانية كلها بدايتها، ءأما الفكرة المرتبطة تقليديأ بالشمال نهي فكرة المركز، القطب الرامخ، نقطة الأبدية والتي لا يدور حولها المدى فقط بل والزمن، الدورة. الشمال هو الأرض التي لا تسب فيها الثس حتى في الليل، مدى النور، النور الأبدي.. ولكن ألا يقول لنا منطق دورة الطبيعة وحركة الشمس والأرض، وبنصيب مماثل من الرجحان بأن الشمال، في الوقت نفسه، ص الأرض الي لا تثرق فيها الشمس حتى في الهار، مدى الظلمة، الظلمة الأدية. وعلام يجب أن نعتمد عندما يطلب منا التسليم بهذا الموقف الذي ينسحب على نم كبير من ابناء كوكبنا الأرضي المشترك، والمتعلق بارتباط ءالشمال بالروح، بالنور بالطهر، بالكمال، بالوحدة، بالأبدية، أما الجنرب فيرمز إلى ثيء مختلف كل الاختلاف،,إنه المادية، الظلمة، الاختلاط، الحرمان، الكثرة، الغوص في دار الزمن والحول. . والقبول بهذه .الحقاثق. ميرصلنا على ما يبدو إلى ما يراد ٠ن تريد اًحد القطبين على الآخر: ز ٠إزاء اعتراف الجنوب بأولوية الثمال تقوم دن هاتين الجهتين من جهات العالم علاقات متناغمة، الشمال يلهم الجنوب ....
فإذا رفض الجنوب الاعتراف بدا التنائ المقدس ءحرب القاراتء.
و٠ع أن تحرلات كثيرة حدثت منن العهود السيقة فقد .تخلخلت ثعوب في الأراضي الجنوبية فأقامت الحضارة الزردية الواضحة التعبير. ..و.... تغلغل الجنريون أحيانآ بكاملها مسافات بعيدة إر النمال حاملين معهم طرازهم الثقافي.
ئب
الحنفي لهن، الحرب ولحروب كبر؛ نرخها الجئع والطوة.
وند كانت روما أول من اقذو لقرطاج عندما أقات لهانيبال ذمألا٠من المرمر أهدته ا؛لى أكبر رجل حرب بين ندماء الرجال ا (اقرأ الهءذ1ةلة8 30ءل لءسل06ا5؟ءء0لا.ب£ء0]ةليخ٩£، الطبعة العربية، لشق دار العلم 987ا ص 62) واعتذرت إليها منظمة اليونيكو التابعة لهيئة الأمم المتحدة عندما أصدرت عددأ خاصا من .رسالة اليوبذكو٠ (يناير 1971) تحت ثعار ٠لا تدمروا قرطاجة. وتحدثت عن تارخ المدينة وأهميتها وخصائصها الغنية التي عجزت طبقات الركام والملح والحقد التي غيت بها المدينة عن حجبها أو النيل منها.
لم يق إلا أن ينتع المتععبرن بأن يتركوا قرطاج لباتها الأبدي الجليل٠ وليتنكروا أياديها البيلة ني نر الرفد الحضاري للحاطق الواسة اش سيهلرت نرطاج عليها واعانتها على النهوض. فإذا أعماهم التعصب عن ذلك؛ل٠تذكروا درس تضحياتها الأخير ومعنى أن يكون الوطن هو الحياة -
...
وبالإضافة إلى ما يتضمنه كتاب أ.دوغين ض فضايا ومانل وآفاق و١سعة فإنه بثتعل عر مألة اخذت حقها من الترجمة لكننا لا نتطبع إلا أن ذوفيءا حقها ض المناقثة قبل أن نغز موقفنا منها ٠ وهذه الماثل هي ذ
وند وردت ني العفحات 473 - 479 و560 - 565 من الكآب الأصل نكاتت مفاجأة تبعث على الدهثة وتثير الفلن بل والتر جيح باًن تكون هذه العفحات محمرلة، بكيفية ما، على الكتاب لأنها تتعارض ني توجهها وني اسلوبها ومنطقها
العام ٠ع الياق العام لكتاب ا[أس الجيوبولتيكا8 برمته، و٠ع القيم الانانية، الخلقية والدية اقي لعا المؤلف بحمامة إلى الأخذ بها والبر على هديها، شلما تتعارض ٠ع البيعة الروحية الروية و٠ع ٥الأرثونكية٠ الروسية والرالة الروسة النى أكد المؤلف عليها جميعأ بكل اعتزاز؛ ل و٠ع ٠اليط الإباضيذ* للشعب الروس الذي تعايش نرونأ ح عئرات الشعوب والأءرافى والايات واللفات التي ربما ناربت المنة عدداً دون ١ن تظهر ني تاريخة، دض في ١شد مراحله نآمة ر١ظلامآ، اية بوادر للعنمرية ار ١لغوبة العرب٠ ألى لرد أن ظ٠رت ذظر-ات لآحاول -نير هذ١ االتهلرفا ني اللاءذهرية لدى اروس- وض شاهد <، ذق الأدب
في صياغة هاتين الثخميتين. فالأرض السامية رفدت حضارة اليونان والرومان بالكثير بدءأ من *اللوغوس. الذي يتكرر استخدامه في الكتاب ضمن التأملات حول النررديين وحش الاشرانات الأدر لكريت فجر الحضارة اليونانية د حش ارب بادين الفكر والفن. بل ومن حقنا ان نتاءل، نحن الذن لا نزال سس ارمطر .المعلم الأودا - وما الذي ينى ض الراث اليوناني إذا جذد ض الإمهام ادالي؟ وبعد مئة صشحة من هذه الصفحات تكتمل الرؤية الجديدة لدى المؤلف وتدرك غايتها في الصفحات 560 ٠ 565 إلا اًن الخطاب يمغي متمرأ في تقريريته بينما يترك الحديث تدريجيا ريتيه غيتون الذي ميحل بنا إلى التتيجة الحاممة ٠ ومن اللاك للنظر اًن المؤلف الذي كان على مدى منات المفحات ند حمر الصرئ الكوني غمن ثتابة عنمري الأرض والماء لم ياًت على نكر عنحر النار لا تصريحآ ولا تلميحأ، بينما نجده يترمل نجأة ني انحديث عن .العنصر ادي غبب عن الأنظار.، النار، الي احتلت مركز المدارة في الوجود الاناني، الفردي والجماعي ٠ذلما انطفأت النار المقدمة ني بيوت البثر، في نلوب البثر، ني معابدهم تصاعد زتير لوياثان الأمطوريء وخرت الأرض ني المبارزة مع البحر. ثم يعود المؤلف إلى الفضية الني كان ك٠ شيدت ند نانثها وانتهى نيها إني ما يثبه استحالة الاسمرار في هذا البحث ف .العقبة الوحيدة ني هذا البيل هي امتحالة مماهاة الثرق بصفة حادة ٠ع الصرح ضد الأيقونة والغرب من تمجيد الأيقونة.. لكن القضية تتخن بعدأ مميريآ بالنبة للمؤلف معتمدأ ني ذلك على رينيه غينون حيث بحنل الأيقونة وقد أضيف إليها ما يمى د اتحفيم التماثيل.
إلى ٠الحذ٠ الذي يغمل بين ءالحق والباطل. ين وجردين بثريين يتئي كل فهما
الآخر (أ) ثم نقراً: ءالتغور من التصوير وتحطيم اكماثيل ليا من خحاثص النرق بقدر ما هو من خصاثص الجذوب٠فتتوارد إلى الخاطر مور هذا الثرق العظيم، شرقنا الذي جندنا نيه الجمال بالصورة، وبالصورة، عالجنا مرغانا، وبالمورة كتبنا وما زلنا نعالج الصورة والصور حتى حولناها حروفاً تكونت منها اءلأبجدية، أثمن هدية قدمناها للبشرية، الثرق الذي ابيع منن نجر ١لتالاخ أكثر الصور والتماثيل تعبيرأ عن الإنان وتجليات وجوده في الحياة، عن تصوراته للالهة، لحركة الطبيعة منن أيام التاميلي حيث اتاًبدتا حركة الحياة ني الصورة المنقوثة ني الصفر و٠رورأ بممر التي وصل الغنان فيها إلى التعامل ٠ع الصخر والخط
ر .!عراف الجنوب المعاهرة تمثل خلاصة الاختلاطات الكثيرة العدد من ^وق اتل، ولون البثرة ض متن زمن بعيد ض أن يكون المظهر الممش للانتاء إر بذا العرق الميتافيزيقي أو ذاك٠ دون ٠راه، اما إنان الجنوب فهر .النقيض البائر للخط النوردي. - - ينزل ني الكوسوس الذي يجف ولكن لا يفهمه - - . ينحني أمام الخارجي ولكن لا الداخلي-.. عاجز عن الانتغال من الرامز إلى
المرموز... إنان يعيش باكهرات والاندفاعات ... يفع الروحي أ٠ءاى ٠ن اروحاني (الذي بكل باطة لا يفهمه. .
وإذا كان من الملمات المطروحة أن الحضارات النوردية غابت ذي غاب العهود الحبة من ارمن فإنها خلغت ٠ءرقا المعلمين .التوربين. الذي كا0 -د عند متاح الديانات والثقافات لنعوب جمع القارات وجمع ألوان البشر في٠مكن الفرر على أنار البادة الهيبيربرر عند هنود أمريكا اكمالية واللاثتين اف٠اء وعن مؤس الحفارة العينية عند الكان الأوانل نى الحيط الهادي وأدى الجرمان اكفر اكعرر ولدى اكامانات الرد فى آزينا العربية ولدى الأندن والضفول البارزي الرجنات، فليس ثنة ثعب عر وجه الأرض لا يملك أ-طورة
عن االإذان اكمي ا)ءد0سله5ا. و٠ع اًن العبارة أخلت الصرب اداب مز جرد الشوب افي تأثرت بالنوردييئ فإنها صادرت الاسقلاية والتفرد اكاتي للجمع دون أن تحدد طقآ معيتآ من آثار العبادة الهيب بورية، فإذا افترخنا أنها عبادة الثمس التي جرى ذكرها قبيل هذ٠ العبارة وني خاتمتها فإن عبادة الثمى هذه غرفت حقاً عند معظم النعوب لكنها ارتبطت بالتفكي. الاناني ني خلق الكون والاقداء إر معرنة من اوجده، لهذا كانت هذ٠ العبادة أقرب إلى الإرادة الذاتية الفطرية من كونها مرتبطة بنقطة معينة لابن رأن تكرن اكمال . وهذا ما يفشر نب الفراعنة اشبم إلى رغ، الراعي، الشمس اراعية النهار، ونصاثد أخناتون واناشيده المؤثرة إلى معبرده الشمسي وتلغي حمراربي شريعته عن الإله الشمس الذي انتثرت عبادته في اليمن والشام ايضأ وفها انتقلت إر روما عندما اصب العاص في نهر التيبرا.
اما المثال الذي يضربه المؤلف <، أوب البطنيذ٠ ادررديين بروميثيوس وهرقل ودمرهما نلا يخرج عن سياق الاىمل الالرف دن اكقاىت الانانية، القديمة منها والحديثة. نبى سنأ دور اسئ جلجا٠ش ابر رب)ارت الغيني
ض مراح الأوراسياه. فما الذي يراد كاميين وند جردوا من اخش خصانمى هويتهم - من الاستقرار، من البناء والزراعة ووسائل الري وتشييد المدن ومن الصورة والتمثال . . . ومن الإسهام الفاعل في الحضارة الإنسانية؟ ماذا وقد حزلوا عن الجهة التي يحتلونها تحت النمس؟ فهل من العجيب بعد ذلك أن تتداعى كل اللوحة التي رسمها ا٠ دوغين في كتابه وتنهار وان ينسحب الصرع بين التيلوروكراتية الرومية والتالاسركراتية الأطلية وأن تختفي معالم العولمة والقطب الواحد وتغيب أحلام المؤلف، وأمانيه وأمانينا معه، في إقامة عالم جديد تتعدد فيه الأقطاب وتتعيد الثعوب انانيتها التي دعا إليها سياق الكتاب كله، وان نواجه عند ..التعفية النهائية ا بمواجهة بين ض؟ بين *الهنداوروبيين. و ٠الاميينا! وفي ١لصفحة الثانية قبل الأخيرة من الكتاب، وبالإضافة إلى بعض الأوصاف المهينة نقرا ما لا تكاد تصنفه العين:
ءالشمال + النرق، الأيقونة، الهندأوربيون، النار، ايت، الامتقرار، التقليد والدابة. هذ٥ قوى نوموس الأرض، أنصار الثقافة والنظام، النين اجابوا على تحدي النار الغائقة بمجموعات ض التقاليد الآرية — حتى السبحية..
الجنوب + الغرب، محاربة الايقونة، الشعوب الامية، الماء، السفينة، البداوة، الحداثة والبحر، حملة الأغلال، الطاقات الأخروية للغرض العقلانية، نوموس البحر ٠ لقد رذوا على تحدي المحيط بوقوفهم إلى جانبه ضد الأرض وضد القضية البروميثيومية النارية الأقدم، التي تكاد تكون مسية والتي سبقت
نوموس الأرض وكامل التاريخ الإنساني.
ذاك ما تفضي إليه المواجهة بمجرد أن جزد الاميون من الأيقونة (!) والحق إن إنكار الرسم والنحت على الاميين أثبه بتغطية الشمس بالغربال ٠ فما ١لذي يراد من قلب التاريخ بهذه الصررة؟ ما الغاية الحقيقية من وصفنا بالبداوة والترحل وتجريدنا من شرقنا وحرفنا مافات بعيدة نحو الجنرب؟ ولم لتهم بمحاربة التماثيل وتحطيمها وما ئهب منها مما حفظاه في متحف بغداد لوحنها يقدر بمثات الألوف؟!
...
واخرا ما الذي يمكن اًن نقوله للقارقء العربي وقد احال الجريض دون الشض٠ وبدت كل الأجواء بالغيوم.واللون وكأنها مادة لينة طوع يدي. ورصولا ،لى اليمن والراق والتام وكلها ذ٠٠د باغة المطونات الحيوان والنبات والجماد صررأ وتماثيل تناض الحياة فى حيويتها. وبالإضافة إلى ذلك انام ابناء الشرق الساميون على أرضهم أواد ١لض الساري - من القصرر والمعابد والمدن والاءهرامات التي لا تزال تتفرد درارها وتماغ اسير لجرد الاقتراب من هذه الأمرار اما الأوابد اليمنية فهناك من يربط بعض مبانيها بأقوام ربما جاءت من عوالم اخرى، واختلطت صور الحدائق المعلقة في بابل بين الحفيقة والخيال، ومنن ثلاثمئة عام بنيت بطرسبرج ، إحدى أجمل عواصم العالم، فلغبوها بتدمر الثمال! ثم نغرا: لآيثير غينون ٠ . . إنه لبناء معبد سليمان تئ١ اسدعاء المهندس الأكبر من بين الغرباء ويبرهن على أن الحديث كان يل٠ور حول ممثل للتقاليد الهند اوروبية. . ليبرهن غينون قدر ما تثاء له براهينه فالنبي .الحكيم* نادر على تمييز الأم الحقيقية الأصلية عن ٠الأمه الدعية ١لضيتةا ثم نقرأ اغيتون يؤكد على أن التقليد انامي ليس تقليدأ شرقيأ بل أطلسي <بي؛ وهر في الوقت نفه بدويء. ثئة إذن ثيء سيت وراء هذا الاصرار على تجعيدنا من الأمور الصميمية في كياننا، ض الصررة والأيقونة والتمثال والعمارة. ا- الامي تقليد بدوي إنزأ تلئق البداوة بأمهر المعماريين في التارخ الاناني ض اليوم، من رنضوا النيل والفرات ودجلة وبنوا امرار بابل وشادوا أعظم الدود ني ١ليمن و<لرا أراضي النام نمحآ وزيتونآ وورودا نالعجنان تتمد صورتها متها، وثف حضارة الاستقرار من اساطير هزلاء الاميين وملاحمهم القديمة ونصوصهم الأديية والحقوقيه المتعلقة بادق قوانين ملكية الأرض والمفارمة والبع والارث وما كانت شبة البدو بينهم تغوق عما هي عليه لدى اي شعب آخر. ودش من الذي تهنه معرفة الحقيقة في عصرنا العجيب أ ثم نقرا: اغيرن في الونت نفه يربط الثرق بالشمال إذ يعنه الوريث التاريمخي للتقليد النوردي البدني، وما هي إلا اسطر نليلة حنى نقرأ: اوعلى الفطب المقابل من التارخ يظهر طبقاً لذلك الجنوب بمعية الغرب (؛)، البدو اباميون، ومن شان غينون أن يمى هذا المسئر ب *المنطلقات الأولى المعادية للتقليد. ابناة المحاكاة الاخرة العظمى، وبهذا تتعطل الحجج والعقلانية وبخطوة بهلوانية يسحب الشرق من تحت أقدام آهل الشرق ليلحق بالشمال، وبقفزة بهلوانية اخرى يحب الشمال ايما ويعطى لنا ادور العامل الني - الغربي والبدوي ونقاء لغيزن والدي إذا ٠ا ي ائار اسيين
ييي٠ؤ
1كاس العربي والإرادة الراحدة وبكل ما نتطبعه ض رباط الخبل؛ والخبل في
العمر الحديث هي التغنية المطررة والأملحة الحديثة التي لا يضمن توترها واستخدامها وتطويرها إلا العلم. . . العلم المتقدم الحديث.
١.د. ء٠ا؛ حاتم
14ا5ا 20.3الكآب، على أهب لا يبت على الكثير من الأمل، بل ويفاجئنا باس^يأ التي تمخضت عنها صفحاته الأخيرة لكنه مهم ٠ع كل ذلك. وأشتت الأيام ئ تحدث به المؤلف حول ضمور دور الأمم المتحدة حتى خرجت دول التحالف لتخوض حرباً كانت المظاهرات في أمريكا وانكلترا والعالم قد خرجت ضدها حنى نبل أن تنتعل، وعندما تحدث بنط وانفعال عن دول 8الخارج القريب ا التي متتابق إلى خدمة الأطب وقد فعلن. وكان جريئا في نقده لبلاده ومريحا في توكيده، دون اًي بالاة، على المفاهيم التقليدية للعلاقات الدولية وأحقية الأقوياء دون غيرهم ني رسم خرائط الكون. فحنى الهند الدولة - القارة الذرية اش قطت مراحل متقدمة في الصناعات الالكتروسة والتي سني حاملات الطائرات ما شغلت في مخططات أ. دوغين إلا مرسة ثانوية تفتحها أمامها القدرات الميتافيزيقية ل٠عص كهتها؛ كما لم يخممى لوطتنا العربي إلا الغليل وإن كانت له أهميته ٠
ومع هذا فلن نقبل بالانحياز إلآ إر الفئة المتغانلة بمادة الحق و١فر في السسقبل. الحقيقة دوماً إيجابية، ونحن في حاجة إلى المواجهة ٠ع النات ومع الوابع الكوني المعاصر العلم الذي يحذرنا ض بين دفتي هذا الكتاب وعلى دان أحد الذي يريدون الخير لبلادهم أن لا اًمة بدون قوة، ولا وزن دولي لأمة ددل عدد مكانها عن مئتي إلى ثلاثمنة مليون نمة . ذاك هو قانون الجيوبوب الجديد.
نجل هذه الكلمات لا لنعبر عن الحرة اًو لتعز اًن الونت ند تاًخر، فكل ونت تعتيقظ فيه الإرادة وتستعاد الثقة بالنفس والعزم والتصميم هو الرذت
المناسب. ولقد قرع كتاب اً. دوغين ناقوس الخطر وفعل ذلك مؤلئرن آخرون من نبله وباني من بعده ض يقرع هذه النواقيس ليعلن بصرت اًءر أن العالم باسره معنتي ومتهدف من أقصاه إر أقصاه وأن عليه اًن يتاهب ويتعد للتولجه نحو تعددية الأنطاب.
٠هل حان الوف ولو لقليل ض التضامن العربي المادق بين اجزاء هذ٠ ١لأمة العظيمة التي تملك مئات آلاف اسن ني مختلف ميادين العلم المعاصر، والني نضع حتى تاريخها المنترك استد في ٠اذمة الأهداف المطلوبة ابوم. كد آذ نى اضد ۴ ما نبه من نو؛ الإبمان بالله وامجاد الأجداد وذو؛